جمعية الدفاع  عن الرجل بمصر تدين وتطالب بأقصى عقوبة لأشقاء الفتاة ببنها الذين ألبسوا  الشاب المحترم إسلام بدلة رقص وضربه

السبت 14 فبراير, 2026

أعربت الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة عن  استيائها الشديد من الواقعة المؤسفة بالفيديو المتداول بالسوشيال ميديا بقيام أخوات وأهالي فتاة بإلباس الشاب المحترم إسلام بدلة رقص والتنكيل به أمام  أعين الناس لمجرد أن هذا الشاب  تقدم بالطرق الشرعية لمحاولة الارتباط بالفتاة إلا أن أشقاء الفتاة قاموا بالبلطجة على هذا الشاب البرئ  وضربه أيضا فى الواقعة المؤسفة التي جرت بقرية  قرية ميت عاصم في مدينة  بنها بنحافظة القليوبية.

  وقال المحامي المستشار أحمد رزق مطر رئيس الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة إن هذه الواقعة تعد إهانة كبيرة جديدة  لقوامة الرجل المصري التي لا ينبغى السكوت عنها مما جعل هذا الرجل المنكل به والمظلوم يهان بشكل فاضح سيلازمه طوال حياته بعد أن انتشر الفيديو الخاص به على وسائل التواصل الإجتماعي ..لافتا أن الواقعة تعد امتدادا للنظرة التنمرية لكثير من أهالى الفتيات والزوجات لأن قانون الأسرة لا ينصف الرجل المصري مما جعل الأهالى يستحلون إهانة هذا الشاب البرئ الذي كل ذنبه أحب فتاة وسلك الطرق الشرعية لخطبتها فى البداية إلا أن أهل الفتاه رفضوا بالرغم من حب الفتاه الارتباط به .
  فيما أضاف عمرو الكاشف المستشار الإعلامي لجمعية الرجل أن أخوات هذه الفتاه الذين نكلوا بالشاب هم أيضا الذين قد يساهموا مستقبلا في التنيكل بالزوج المحترم من أجل المتاجرة بالزواج وهناك الآلاف على شاكلة أمثال بلطجة الأخوة والأهالي وبعض الزوجات المطلقات المختلعات يتاجرن بالزواج من أجل المال والأبناء فقط ومحاولة الضرب بالزوج بعرض الحائط    ،وهو ما يستدعى تعديلات جوهرية في قانون الأسرة تنصف الرجل المصري.
  الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة المشهرة برقم 7232 لسنة 2022  بوزارة التضامن الإجتماعي  تعتبر أول جمعية متخصصة للدفاع عن الرجل بمصر  وحماية الأسرة من التفكك والإجتماعي.