نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد آفاق التعاون المشترك بين الجانبين

الجمعة 6 نوفمبر, 2026

كتب ياسر عبد الله 

استقبل الأستاذ الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بالمقر الرئيسي للهيئة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والوفد المرافق لها، لبحث واستعراض آفاق التعاون المشترك بين الجانبين فى إطار  تعزيز  الشراكات الممتدة بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد "نقاء" ومؤسسات الدولة وارتقاءً بمستوى الخدمات المقدمة للطفولة المبكرة

حضر اللقاء الدكتورة دينا عبد الوهاب، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للطفولة المبكرة، الأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل ومن جانب الهيئة الدكتورة راجية طه، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم الأزهرى،  الدكتورة أسماء مصطفى، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم قبل الجامعي.

تناول اللقاء إمكانية وضع إطار عمل مشترك (Framework) يستند إلى معايير وضوابط الجودة الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي ويتوافق مع معايير اعتماد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، يهدف إلى دعم منظومة تنمية الطفولة المبكرة وربط المسارات التعليمية والتدريبية بمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وأشارت  المهندسة مرجريت صاروفيم،  نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى تنفيذ، وزارة التضامن الاجتماعي الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات، والذي أسفر عن حصر 48,225 حضانة، يلتحق بها نحو 1.765 مليون طفل، فيما بلغت نسبة الإشغال في الحضانات القائمة نحو 61%، وبقوة بشرية تزيد  على 254 ألف عامل وعاملة، مؤكدة أن أهمية هذه الأرقام لا تقتصر على رصد حجم القطاع، وإنما تمتد إلى توفير قاعدة أكثر وضوحًا لفهم واقعه، بما يدعم التخطيط للتوسع، وتحسين جودة الخدمات، وتوجيه الاستثمارات والموارد إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا. 

واستعرضت صاروفيم التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايكا" من خلال التجربة اليابانية في تنمية الطفولة المبكرة وتطبيق آليات الدعم والمتابعة واستخدام الأدلة والمواد التعليمية والتأهيل المهني للميسرات وسبل تحقيق الاستدامة في إطار الرؤية الخاصة بالوزارة في تطوير قطاع الطفولة المبكرة والحضانات.

وأكد الأستاذ الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة، خلال اللقاء أن الهيئة تضع كافة إمكانياتها الخبرية والاستشارية لدعم جهود وزارة التضامن الاجتماعي، مشددًا على أن الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة وتأهيل الكوادر البشرية العاملة بها يمثل النواة الأساسية لبناء الإنسان المصري وفق أحدث المعايير العالمية.

وتناول النقاش الكفاءات والجدرات والتدريبات المطلوبة لميسرات الحضانات في ضوء معايير الجودة التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي عام 2021 ، كما ارتكز الاجتماع  حول عدد من المحاور والمستهدفات الرئيسية،  في مقدمتها تطوير المعايير الأكاديمية القومية لمؤهلات كليات الطفولة المبكرة، وشعب وأقسام رياض الأطفال بكليات التربية المختلفة، لوضع أطر اعتمادها طبقاً لأحدث المعايير الدولية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وإعداد برامج تدريبية متكاملة لتأهيل الميسرات والمربيات للعمل بكفاءة داخل دور الحضانات بمختلف أنواعها، وإمكانية إدراج المؤهلات التدريبية المصغرة Microcredentials الخاصة بتأهيل الميسرات والمربيات ضمن الإطار الوطني للمؤهلات لضمان الاعتراف القانوني والمهني بها، تمهيدًا لاعتماد المراكز والمؤهلات التدريبية الخاصة التي تمنح تلك المؤهلات.

 واختتم اللقاء بالاتفاق على التنسيق والتواصل المتبادل المباشر مع وزارة العمل لوضع رؤية لإدراج الوظائف والمهن المستحدثة في هذا القطاع ضمن الإطار الوطني الرسمي للوظائف المعتمدة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتشغيل ويعزز استقرار سوق العمل. 

واتفق الجانبان على الإطار الرئيسي المبدئي لخطة العمل المشتركة لصياغة آليات التنفيذ والبدء الفوري في العمل على اعتماد أطر المعايير والمؤهلات للعمل بقطاع الطفولة المبكرة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الميدانية وتوفير فرص عمل معترف بها رسميًا، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 لتطوير التعليم وبناء الإنسان.