(مع تمنياتي الصادقة بأن يسود السلام، وأن يُرفض العنف بكل أشكاله ولأي سبب كان، أطرح هذا التساؤل من منظور علم الاجتماع السياسي، وفي قراءة سريعة لتراكمات التاريخ):
هل ما تشهده بعض الدول الأوروبية اليوم هو مجرد انعكاس للأزمات الاقتصادية وغلاء المعيشة، أم أنه يرتبط أيضاً بتراكمات الاستعمار، وما خلّفه من تدمير لاقتصادات دول، واستنزاف لثرواتها، وإضعاف لاستقرار مجتمعاتها، وما تبع ذلك من موجات هجرة؟
فهل بدأت نتائج سياسات الماضي تعود لتؤثر في المجتمعات التي ساهمت في صنعها؟ وهل انقلب السحر على الساحر؟
مجرد سؤال للتأمل، لا للوم الجماعي أو تبرير العنف، بل لفهم العلاقة بين التاريخ والحاضر، إيماناً بأن فهم الأسباب سبيل نحو سلام أكثر عدلاً واستدامة. د. ريم برو
لبنان