محمد الطوخي يشارك في احتفالية دار الأوبرا المصرية بعيدها الـ38 وسط أكثر من 500 فنان
الأحد 11 أكتوبر, 2026شارك المطرب محمد الطوخي في احتفالية دار الأوبرا المصرية التي أقيمت على المسرح الكبير بمناسبة مرور 38 عامًا على افتتاحها، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة أكثر من 500 فنان قدموا مجموعة متنوعة من الفقرات الموسيقية والغنائية والاستعراضية التي جمعت بين سحر الموسيقى العربية وكلاسيكيات الفن الغربي.
وأقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبحضور دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ونُظمت الفعاليات تحت إشراف المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه، وأخرجها هشام الطلي، بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وشهدت الاحتفالية برنامجًا فنيًا متنوعًا استعرض جانبًا من تاريخ الأوبرا المصرية ومسيرتها الممتدة على مدار 38 عامًا، ودورها في تقديم الفنون الجادة وإحياء التراث الموسيقي، إلى جانب الانفتاح على روائع الموسيقى العالمية، في إطار رسالتها الثقافية والفنية.
واستهلت الفعاليات بالسلام الوطني، أعقبه عرض فيلم وثائقي استعرض تاريخ دار الأوبرا المصرية منذ نشأتها، وأبرز المحطات التي شهدتها على مدار العقود الماضية، إلى جانب مشاهد نادرة من تاريخ الأوبرا الخديوية، أعدها استوديو المونتاج وأخرجها سامر ماضي.
وشارك محمد الطوخي في الفقرة الغنائية التي قدمتها فرق الموسيقى العربية، بمشاركة نخبة من المطربين، من بينهم إيناس عز الدين، وحسام حسني، وكنزي، وياسر سعيد، وأسماء كمال، وأحمد حسن، ويمنى حسن، وتبادل قيادة الفرق كل من المايسترو إيهاب عبد الحميد، والمايسترو الدكتور محمد الموجي، والمايسترو أحمد عامر، والمايسترو الدكتور مصطفى حلمي، وقدموا مجموعة مختارة من أشهر الألحان والأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور.
كما شهدت الاحتفالية تقديم أوبريت «الوطن الأكبر» لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، للمرة الأولى بمصاحبة أوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو نادر عباسي، وبمشاركة فرقة أوبرا القاهرة وكورال أكابيلا، إلى جانب مجموعة من نجوم الموسيقى العربية، هم رضوى سعيد، وأميرة أحمد، وغادة آدم، ونهاد فتحي، وسمية وجدي، وأحمد عفت.
وتضمن البرنامج أيضًا تقديم مقطوعة «يا عجلة الحظ» من كانتاتا «كارمينا بورانا» للمؤلف الموسيقي كارل أورف، وترنيمة الشمس من أوبرا «إيريس» لبيترو ماسكاني، في إطار التنوع الموسيقي الذي ميز الاحتفالية.
وعلى مستوى فنون الباليه، قدمت فرقة باليه أوبرا القاهرة، بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، مشاهد من باليه «روميو وجوليت» للمؤلف سيرجي بروكوفييف، ومقطوعة «أداجيو» من باليه «النيل» للموسيقار عمر خيرت، إلى جانب «خطوات شرقية» للموسيقار عطية شرارة، بمصاحبة عازف الفيولينة الدكتور حسن شرارة، ومشاركة عدد من العازفين والسوليستات.
كما قدمت فرقة أوبرا القاهرة، بمصاحبة الأوركسترا والكورال، مقتطفات من أشهر الأوبرات العالمية، من بينها «لاترافياتا»، و«التروفاتوري»، و«ريجوليتو» لفيردي، و«فاوست» لشارل جونو، و«الأميرة الغجرية» لإيمريش كالمان، و«إكسير الحب» لجايتانو دونيزيتّي، بمشاركة مجموعة من نجوم الأوبرا المصرية.
واختُتمت الاحتفالية بتأكيد الدور الثقافي والفني الذي تضطلع به دار الأوبرا المصرية منذ افتتاحها قبل 38 عامًا، باعتبارها صرحًا بارزًا في الحياة الثقافية المصرية والعربية، ومنصة تجمع بين الحفاظ على التراث وتقديم الإبداع العالمي، بما يسهم في نشر الفنون الجادة وتعزيز قيم الجمال والتنوير في المجتمع.