عبدالباري يشهد جلسة المائدة المستديرة بمركز التطوير المهني لتعزيز الشراكات مع المؤسسات وقطاع الأعمال

الثلاثاء 6 أكتوبر, 2026

المنوفية ـ حمادة يوسف 

في إطار توجه جامعة مدينة السادات نحو بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع وقطاع الأعمال، وتعزيز دورها في مواجهة التحديات التنموية واحتياجات سوق العمل، شهد الدكتور ناصر عبدالباري رئيس الجامعة جلسة نقاشات المائدة المستديرة والتخصصية لقطاعي الطب البيطري والزراعة، تحت شعار «حلول مبتكرة لشراكة مستدامة»، بمشاركة عدد من قيادات الجامعة وممثلي المجتمع وقطاع الأعمال، لمناقشة آليات التكامل بين التعليم واحتياجات سوق العمل وتعزيز فرص التدريب والتوظيف للخريجين، وجاء اللقاء بتنظيم الدكتور شريف شوقي، مدير مركز التطوير، وبحضور الدكتور محمد عبد الخالق، مشرف قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، والدكتور صلاح إمام، عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية، والدكتور عماد زكريا أمين عام الجامعة، والدكتور أحمد الشاهد، الأستاذ بكلية التربية للطفولة المبكرة، ولفيف من رجال الأعمال والمستثمرين.

 أشار الدكتور ناصر عبد الباري إلى أن بناء شراكة حقيقية بين الجامعة ومؤسسات المجتمع ورجال الأعمال يمثل محورًا أساسيًا للتعرف على التحديات الواقعية وابتكار حلول قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على تحويل هذا التعاون إلى مشروعات ومبادرات تحقق أثرًا مباشرًا في المجتمع وتخدم مسارات التنمية بمدينة السادات.

وأوضح رئيس الجامعة أن إنشاء المستشفى الجامعي يأتي على رأس أولويات الجامعة، لما يمثله من أهمية في توفير خدمات طبية متخصصة لأبناء مدينة السادات والمناطق المحيطة، إلى جانب توفير بيئة تدريبية متكاملة لطلاب كليتي الطب والتمريض، مؤكدًا أن إنجاز هذا المشروع يتطلب تكاتف الجامعة ومؤسسات المجتمع وقطاع الأعمال.

كما أكد عبدالباري على أهمية توجيه الحوار مع أصحاب الأعمال نحو التحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والصناعي، والإستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وهو ما يتسق مع محاور الجلسة التي تناولت مواءمة البرامج والمقررات الدراسية مع التطورات الحديثة، وتعزيز التدريب الميداني، وإتاحة فرص التواصل المباشر بين الطلاب والشركات، مضيفا أن الجامعة تتطلع إلى أن تتحول الشراكة مع مجتمع الأعمال من مجرد تعاون إلى منظومة متكاملة للعمل المشترك، تسهم في حل التحديات ودعم التنمية، وتمنح الطلاب فرصًا حقيقية للتدريب واكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، مع توفير قنوات مباشرة لربط خريجي الجامعة بفرص العمل المتاحة.

ومن جانبه، أكد الدكتور شريف شوقي أن جلسات المائدة المستديرة تمثل منصة مهمة للاستماع المباشر إلى احتياجات سوق العمل والتعرف على رؤى أصحاب الأعمال، بما يساعد الجامعة على تطوير برامجها وآليات التدريب والتأهيل بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في القطاعات المختلفة.

وأوضح أن محاور النقاش تستهدف الانتقال من الحوار إلى خطوات عملية، من خلال زيادة فرص التدريب الصيفي والميداني، والاستفادة من خبرات المتخصصين في تطوير المقررات، وإتاحة فرص أكبر أمام الطلاب للتعرف على المسارات المهنية، إلى جانب بناء قنوات مباشرة للتواصل بين الشركات وخريجي الجامعة.