د.بنخليفة،.. PhD، الاستراتيجي المنظومي في طليعة الفكر الفني والصناعات الإبداعية والتنمية المستدامة
الخميس 9 يوليو, 2026
هناك حضور لا يمر مرور العابرين، بل يغيّر طريقة النظر إلى الأشياء. حضور يعيد إلى كلماتٍ عريقة مثل الفن، والثقافة، والتراث، والإبداع، ونقل المعرفة، وهجها ومعناها العميق. وينتمي حضور الدكتور محمد بنخليفة، PhD، في مصر إلى هذه الفئة النادرة من اللقاءات التي تفتح آفاقاً جديدة، وتوقظ الطموح، وتدعو منظومةً كاملة إلى التفكير بصورة أرحب، وأبعد مدى، وأكثر استدامة.
وفي بلدٍ يمتلك رصيدًا حضاريًا استثنائيًا مثل مصر، تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، إذ تلتقي مع تاريخ طويل من الإبداع والمعرفة، وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير في كيفية توظيف الثقافة والفنون بوصفهما ركيزة لصناعة المستقبل.
ولا يُعرف الدكتور محمد بنخليفة بوصفه أكاديميًا وباحثًا فحسب، بل باعتباره صاحب رؤية منظومية تتجاوز الحدود التقليدية بين التخصصات، حيث ينظر إلى الثقافة باعتبارها منظومة مترابطة تجمع بين الإنسان والمؤسسات والمعرفة والهوية والابتكار. ومن خلال هذا المنهج، يدعو إلى بناء بيئات قادرة على احتضان المبدعين، وتعزيز الشراكات، وربط الفكر بالتطبيق، بما يحقق أثرًا مستدامًا في المجتمع.
وتقوم فلسفته على أن الحضارات لا تنهض بالموارد وحدها، وإنما بقدرتها على الاستثمار في الإنسان وصون هويته وإطلاق طاقاته الإبداعية. لذلك يرى أن الفن ليس نشاطًا هامشيًا، بل لغة إنسانية تسهم في بناء الوعي، وحفظ الذاكرة، وتعزيز الحوار بين الشعوب، وصناعة مستقبل أكثر انفتاحًا وتوازنًا.
كما يؤكد أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، تفرض رؤية جديدة توازن بين الابتكار والحفاظ على القيم الثقافية، بما يضمن استمرار الإبداع دون فقدان الهوية.
ومن هذا المنطلق، تتجاوز زيارة الدكتور محمد بنخليفة إطار المشاركة في فعالية ثقافية، لتشكل فرصة لتبادل الخبرات وإثراء الحوار حول تطوير المنظومات الثقافية والإبداعية، وتعزيز دورها في خدمة الإنسان والمجتمع.
وفي هذا السياق، يبرز البعد الاقتصادي لرؤيته بوصفه امتدادًا طبيعيًا لمشروعه الفكري؛ فالثقافة، عندما تُدار برؤية استراتيجية وتُحتضن المواهب وتتكامل المؤسسات، تصبح قوة ناعمة ومساعدة للتنمية المستدامة، ومصدرًا للقيمة المضافة، بما يعزز مكانة الدول وقدرتها على صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا.
أعتقد أن هذه النسخة هي الأنسب للنشر في الصحف والمواقع الإخبارية؛ فهي تحتفظ بالأسلوب الراقي، وتُبرز شخصية الدكتور محمد بنخليفة بوضوح، دون الإطالة أو التكرار، مع إبقاء البعد الاقتصادي في الخاتمة كما طلبت.