«محسوب علينا».. أسامة جبور يغني للحب الشرقي في ملحمة بصرية من ألحان عمر العبداللات وإخراج ناصر عبدالحفيظ
الأربعاء 1 يوليو, 2026
في تجربة فنية تمزج بين الأصالة العربية والرؤية البصرية المعاصرة، أطلق نجم الأردن أسامة جبور أحدث أعماله الغنائية «محسوب علينا»، مقدماً عملاً يحتفي بالحب الشرقي في أبهى صوره، من خلال قصة رومانسية تنبض بالمشاعر، وصورة سينمائية غنية بالتفاصيل والجماليات المستوحاة من التراث العربي.
ويحمل العمل توقيع الفنان العربي عمر العبداللات في الألحان، فيما يتولى المخرج ناصر عبدالحفيظ قيادة الرؤية الإخراجية التي حولت الأغنية إلى رحلة بصرية متكاملة تتنقل بين الحارات التاريخية والأسواق الشعبية وضفاف النيل، لتصنع حالة فنية تجمع بين الحنين والرومانسية والاحتفاء بالحياة.
ومنذ المشاهد الأولى، ينجح الكليب في بناء عالمه الخاص، حيث تتداخل الفوانيس الذهبية والأزقة القديمة والمشربيات العربية مع أجواء احتفالية نابضة بالحركة، لتشكل خلفية بصرية مثالية لحكاية حب تتطور تدريجياً بين بطل العمل وبطلته. وتأتي الصورة محملة بدلالات رمزية تعكس معاني الأغنية، من القمر المكتمل الذي يرمز لاكتمال المشاعر، إلى الأسواق الشعبية التي تعكس دفء البيئة العربية وثراء تفاصيلها الإنسانية.
ويظهر أسامة جبور في العمل بصورة العاشق الواثق الذي يواجه دلال محبوبته بالصبر والاحتواء، بينما تمنح البطلة ميريت الكليب حضوراً أنثوياً راقياً يضيف بعداً درامياً وإنسانياً للحكاية. وبين النظرات العابرة واللقاءات الحالمة، تتشكل قصة حب تحتفي بالمشاعر الصادقة وتؤكد أن الحب الحقيقي يظل جزءاً أصيلاً من الوجدان العربي.
واعتمد المخرج ناصر عبدالحفيظ على لغة بصرية تجمع بين الفلكلور والحداثة، مستفيداً من عناصر التراث العربي في بناء المشاهد، سواء من خلال الأزياء أو الديكورات أو الرقصات الشعبية التي أضفت على العمل طابعاً احتفالياً مميزاً. كما جاءت حركة الكاميرا والإضاءة الدافئة لتمنح الصورة طابعاً سينمائياً ينسجم مع الإيقاع الموسيقي للأغنية.
وتبرز ألحان عمر العبداللات كأحد أهم عناصر قوة العمل، إذ نجحت في تقديم حالة طربية رومانسية تحمل روح الأغنية العربية الأصيلة، مع الحفاظ على قالب موسيقي معاصر قادر على الوصول إلى مختلف الأجيال. أما أداء أسامة جبور فحمل قدراً كبيراً من الصدق والإحساس، ليعبر عن معاني الكلمات بسلاسة وعفوية.
وتتولى ANG Agency مهام الدعاية والإعلام للعمل، ضمن خطة ترويجية تستهدف تقديم الأغنية إلى الجمهور العربي بوصفها تجربة فنية متكاملة تجمع بين الموسيقى والصورة والهوية الثقافية.
ومع انطلاق «محسوب علينا»، يبدو أن الجمهور على موعد مع عمل يحمل كل مقومات النجاح؛ أغنية رومانسية دافئة، ولحن يحمل بصمة عربية أصيلة، وصورة بصرية تحتفي بالمكان والإنسان، لتؤكد أن الفن القادر على ملامسة الوجدان يظل دائماً الأقرب إلى قلوب الجمهور.