معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يعلن تعيين الدكتورة منال محمد متولي نائبًا للرئيس للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية ورئيسًا لفرع النرويج
السبت 20 يونيو, 2026أعلن معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF صدور قرار من السفير الدكتور مصطفى السيد الشربيني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمعهد، بتعيين الدكتورة منال محمد متولي صبيحة نائبًا لرئيس المعهد للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية، إلى جانب تكليفها برئاسة فرع المعهد في النرويج تحت التأسيس، وذلك في إطار استراتيجية المعهد للتوسع الدولي وتعزيز حضوره العالمي.
ويأتي هذا التعيين في مرحلة يشهد فيها العالم تسارعًا ملحوظًا في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وازدياد الطلب على الحلول المؤسسية المرتبطة بالاستدامة، والبصمة الكربونية، وأسواق الكربون، والحوكمة البيئية والاجتماعية.
وأكد السفير الدكتور مصطفى الشربيني أن التوسع الدولي للمعهد يمثل جزءًا من رؤية استراتيجية تستهدف بناء شبكة عالمية من الشراكات القادرة على دعم التحول المناخي المستدام.
وأشار إلى أن التحديات المناخية الحالية تتطلب مؤسسات تمتلك خبرات علمية ومهنية قادرة على الربط بين المعرفة الفنية والتطبيق العملي، موضحًا أن المعهد يعمل على تعزيز دوره كمركز إقليمي ودولي للتميز في مجالات الاستدامة والتحقق من الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن اختيار الدكتورة منال جاء استنادًا إلى خبرتها في العلاقات الدولية وبناء الشراكات المؤسسية، معربًا عن ثقته في قدرتها على الإسهام في دعم خطط المعهد التوسعية وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي.
وبموجب القرار، ستتولى الدكتورة منال الإشراف على ملفات التعاون الدولي والعلاقات الخارجية، بما يشمل تطوير الشراكات مع المؤسسات الدولية والإقليمية والجامعات ومراكز البحث العلمي، إضافة إلى تمثيل المعهد في المحافل والمؤتمرات الدولية.
كما ستقود جهود تأسيس وتطوير فرع النرويج، الذي يُنظر إليه باعتباره خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الحضور الأوروبي للمعهد، خاصة في ظل المكانة المتقدمة التي تحتلها النرويج عالميًا في مجالات الحياد الكربوني والطاقة النظيفة والتمويل الأخضر.
ويرى مراقبون أن اختيار النرويج يحمل أبعادًا استراتيجية، نظرًا لدورها الريادي في تطوير السياسات المناخية المتقدمة والاستثمار في التقنيات منخفضة الانبعاثات، ما يفتح المجال أمام فرص تعاون واسعة بين المؤسسات العربية والأوروبية.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة منال محمد متولي عن اعتزازها بالثقة التي منحها لها مجلس إدارة المعهد، مؤكدة أن هذا التكليف يمثل مسؤولية كبيرة في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في العمل المناخي الدولي.
وأوضحت أنها ستعمل على تعزيز التعاون الدولي للمعهد وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات العالمية، بما يدعم رسالته في نشر ثقافة الاستدامة وتطوير الحلول المناخية المبتكرة.
وأضافت أن فرع النرويج سيمثل منصة مهمة لربط الخبرات العربية والأفريقية بالشبكات الأوروبية المتخصصة في الاستدامة والاقتصاد الأخضر، بما يسهم في نقل المعرفة وبناء القدرات وخلق فرص تعاون نوعية.
وشهد معهد الاستدامة والبصمة الكربونية خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في خدماته، حيث عزز حضوره في مجالات التحقق من غازات الاحتباس الحراري، مراجعة تقارير الاستدامة، التدريب المهني، وخدمات الحوكمة البيئية والاجتماعية.
كما يعمل المعهد على تطوير برامج احترافية لإعداد الكوادر المتخصصة في قياس وإدارة البصمة الكربونية، والتحقق من الانبعاثات، وخدمات المراجعة والتأكيد على تقارير الاستدامة وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
ويأتي هذا التوسع في ظل متغيرات عالمية متسارعة تشمل تشديد متطلبات الإفصاح المناخي، وزيادة الطلب على خدمات التحقق والامتثال التنظيمي، وتنامي أهمية أسواق الكربون والتمويل المستدام.
ويُتوقع أن يمثل هذا التعيين نقطة انطلاق جديدة في مسيرة المعهد نحو توسيع حضوره العالمي، بما يعزز دوره كمؤسسة رائدة في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
واختتم المعهد بيانه بالتأكيد على مواصلة جهوده لترسيخ الاستدامة والعمل المناخي كعنصر أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مساهمة مصر والمنطقة العربية في صياغة مستقبل الاقتصاد الأخضر العالمي.