وزير الخارجية يبحث مع نظيره السلوفيني سبل تطوير العلاقات الثنائية

الثلاثاء 9 يونيو, 2026

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد توني كايزر، وزير الخارجية والشئون الأوروبية بجمهورية سلوفينيا يوم الثلاثاء ٩ يونيو، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
فى مستهل الاتصال، قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لنظيره السلوفيني بمناسبة توليه مهام منصبه، معرباً عن التطلع لمواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية والاستثمارية.
 
كما رحب وزير الخارجية بنتائج الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة المصرية–السلوفينية، التي عُقدت في ليوبليانا عام ٢٠٢٤ برئاسة وزيري خارجية البلدين، معرباً عن التطلع لاستضافة الدورة الثالثة للجنة بالقاهرة خلال العام الجاري، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
 
وفي إطار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، استعرض الوزير عبد العاطي فرص زيادة الصادرات المصرية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي عبر سلوفينيا، فضلاً عن إمكانية تدشين خط نقل بحري يساهم في تعزيز نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية. كما تناول الوزيران آفاق توسيع التعاون في قطاع الموانئ، بما يتجاوز التعاون القائم بين ميناء كوبر والإسكندرية ليشمل موانئ مصرية أخرى، من بينها العين السخنة ودمياط.
 
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات في المنطقة، وبالأخص القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولي من خطة الرئيس ترامب، بما يضمن النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية. كما أكد أهمية الدفع نحو تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
 
من جانبه، أعرب وزير خارجية جمهورية سلوفينيا عن تقديره لما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور ملحوظ، مؤكداً تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات. كما أشار إلى أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الثنائية وتطورها، خاصةً في مجالات النقل البحري والموانئ، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي وتبادل رحلات الطيران بين البلدين.