قافلة تعليمية وتوعوية لجمعية حماية البيئة من التلوث بمدينة الوحدة بطرة الأسمنت

الثلاثاء 5 مايو, 2026

كتب :شوقى الشرقاوى.                           في إطار الدور الخدمي والمجتمعي لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة العاصمة، انطلقت فعاليات القافلة التعليمية والتثقيفية لمكتب المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة، بالشراكة مع جمعية حماية البيئة من التلوث بمنطقة طرة الأسمنت، بعنوان: "حِرَف تفتح باب رزق جديد"، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم وإشراف الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة، وبالتعاون مع الدكتور رشوان أمين، مدير الجمعية، والأستاذة صفاء سمير، مدير مشروعات التنمية بالجمعية.

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، أن الجامعة تلتزم بدورها الوطني في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة، وأن محو الأمية يُعد من أهم قضايا الأمن القومي. وأضاف أن ربط التعليم بتعلّم الحِرَف يسهم في تمكين الأفراد اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة للعمل، بما يدعم الاستقرار المجتمعي ويحسن جودة الحياة.

وأوضح الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن رؤية الجامعة لربط التعليم بسوق العمل، من خلال تمكين الأفراد بالمهارات اللازمة التي تساعدهم على تحسين مستوى معيشتهم، مؤكدًا أن مواجهة الأمية لا تقتصر على التعليم فقط، بل تمتد إلى تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأفراد.

وقد تمثلت فعاليات القافلة في إلقاء ندوة توعوية وتثقيفية للأهالي حول خطورة الأمية باعتبارها قضية أمن قومي، وأهمية تعلّم الحِرَف كوسيلة لفتح أبواب رزق جديدة، والحصول على فرص عمل أفضل، فضلًا عن دور التعليم في الحماية من الاستغلال والشائعات. وقد شاركت في فعاليات الندوة الدكتورة سارة محروس، عضو مكتب المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة.

وعلى الصعيد التعليمي، تم تنظيم وعقد امتحانات فورية لعدد من الأهالي الذين لديهم معرفة بالقراءة والكتابة والحساب، ولا يحملون شهادات تعليمية، وذلك بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بإدارة المعادي.

وشهدت القافلة تفاعلًا إيجابيًا مشرّفًا من طلاب الجامعة المشاركين، من خلال تنظيم اللجان الامتحانية ومساعدة الأهالي في إجراءات التسجيل لأداء الامتحانات الفورية.

وقد أثمرت القافلة عن اجتياز عدد من الأهالي لاختبارات الاستكتاب، إلى جانب التنسيق مع الجمعية لبدء إجراءات فتح فصول تعليمية للراغبين في التعلم بمقر الجمعية.

وتؤكد جامعة العاصمة استمرارها في القيام بدورها الوطني والمجتمعي، ودعمها الكامل لكافة المبادرات التي تسهم في القضاء على الأمية وتحقيق التنمية المستدامة.