جامعة المنوفية تخطو بثقة نحو التميز المؤسسي: اجتماع موسع لوحدة تكافؤ الفرص لدعم ملف الترشح لجائزة تمكين المرأة
الخميس 16 أبريل, 2026
المنوفية - حمادة يوسف
تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، وفي إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ مبادئ العدالة المؤسسية وتعزيز سياسات تكافؤ الفرص، لا سيما دعم وتمكين المرأة داخل بيئة العمل الجامعي، عقدت وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة اجتماعًا موسعًا مع فريق التميز الحكومي المعني بالتقدم لجائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، وذلك لبحث آليات استيفاء معايير الجائزة ووضع خطة عمل متكاملة للتقدم لها.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف العام على قطاع التعليم والطلاب، والسيدة وسعاد بيومي، الأمين العام للجامعة، والدكتورة رانيا عزمي، منسق وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، إلى جانب أعضاء الوحدة وفريق التميز الحكومي.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي كنهج عمل متكامل، مشيرًا إلى أن تمكين المرأة وتحقيق تكافؤ الفرص لم يعدا خيارًا، بل يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة للتطوير المؤسسي المستدام.
وأوضح أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتبني سياسات داعمة للمرأة في مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية، بما يسهم في تعظيم دورها في صنع القرار والمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية. كما شدد على أن التقدم لجائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة يُعد خطوة مهمة لتقييم الأداء المؤسسي وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الوطنية، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير كافة سبل الدعم الفني والإداري لفريق العمل المعني، بما يضمن إعداد ملف قوي يعكس حجم الجهود المبذولة في هذا الملف الحيوي.
وأضاف القاصد أن الجامعة تسعى إلى خلق بيئة عمل محفزة قائمة على العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص، بما يعزز الانتماء المؤسسي ويرفع من كفاءة الأداء، ويسهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور صبحي شرف أهمية نشر ثقافة التميز المؤسسي داخل الجامعة، ودعم المبادرات التي تعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع العاملين، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة عمل عادلة ومحفزة تتيح للمرأة فرصًا متكافئة للمشاركة الفاعلة في مختلف مواقع العمل والقيادة.
ومن جانبها، أكدت السيدة سعاد بيومي على اهتمام الإدارة الجامعية بتطبيق معايير الحوكمة والشفافية وتحقيق العدالة الوظيفية، مشيدة بالدور الحيوي الذي تقوم به وحدة تكافؤ الفرص في نشر ثقافة المساواة وعدم التمييز، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل المؤسسية.
كما استعرضت الدكتورة رانيا عزمي أهداف الجائزة ومحاورها ومعايير التقييم ومتطلبات التقدم لها، موضحة أنها تستهدف دعم المؤسسات الحكومية في تبني سياسات وممارسات تعزز المساواة بين الجنسين وتكفل إتاحة الفرص بشكل عادل داخل بيئة العمل.
وتناول الاجتماع تشكيل فريق العمل المختص باستيفاء معايير الجائزة، حيث تم تحديد الأدوار والمسؤوليات، ووضع آليات للتنسيق والمتابعة، إلى جانب جمع البيانات والأدلة المؤسسية الداعمة لملف الترشح.
وشهد اللقاء مناقشة خطة عمل لمراجعة الوضع الراهن لممارسات تكافؤ الفرص وتمكين المرأة داخل الجامعة، بهدف تحديد نقاط القوة وفرص التحسين، تمهيدًا لإعداد خطة تنفيذية تدعم تطوير هذه الممارسات بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تمكين المرأة وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تم اعتماد مقترح مصفوفة البرامج التدريبية الموجهة للسيدات العائدات من إجازات الوضع ورعاية الطفل، والتي تهدف إلى إعادة دمجهن في بيئة العمل وتأهيلهن للتدرج الوظيفي، وتشمل برامج في المهارات القيادية والإدارية، وإدارة الوقت، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، إلى جانب مهارات التحول الرقمي والتواصل والعمل الجماعي.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إعداد خطة تنفيذية واضحة للبرامج التدريبية، تتضمن تحديد الجهات المنفذة والفئات المستهدفة، ووضع جدول زمني للتنفيذ، مع اعتماد آليات لقياس الأثر والتقييم، إلى جانب عقد اجتماعات دورية لمتابعة التنفيذ واستكمال متطلبات التقدم للجائزة.
وأكد المشاركون أن هذا الاجتماع يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز ثقافة التميز المؤسسي داخل الجامعة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، بما يدعم مكانة جامعة المنوفية بين المؤسسات الرائدة في تطبيق أفضل الممارسات المؤسسية.