سميحة المناسترلي تكتب : رسالة للمرأة المصرية في اليوم العالمي للمرأة كل لحظة وكل نساء العالم والبشر جميعا في خير وسلام وتقدم
الاثنين 9 مارس, 2026
كانت وستظل المرأة المصرية تختص بسمات فريدة في تركيبتها الانسانية، هذه السمات اكتسبتها من خلال هويتها المصرية، نعم لقد فرض عليها أن تحيا حياة الجندي المجهول المشارك والمساند في حماية دولته على مر التاريخ، وهذه ضريبة أن يخلقك الله ويهبك نعمة موقع جفرافي متميز، ومناخ جميل طوال العام وخيرات متعددة، قامت عليها حضارة قادت وأبهرت دول العالم وشعوبها على مر الزمن والتاريخ إلى اليوم، هذا الموقع وتلك النعم التى لا تحصى من حولك، جعلت من مصر دائما مطمعاً وهدفاً لكل طامع وحاقد .
من هنا جعل الله لمصر خير جنود الأرض، وجعل أهلها في رباط ليوم الدين، وخلق شعبها راضياً قوياً، حاضناً للأديان السماوية، معترف برسالته في الحفاظ على هذه النعم، وكان هناك دائما دور المرأة صاحبة البصمة القوية في تاريخ مصر، كعنصر قوي فعال في الحفاظ عليها، وحمايتها بكافة المجالات بداية من الفلاحة البسيطة، مرورا بناشرات التنوير، صعودا إلى كرسي الحكم عبر التاريخ .
وفى اليوم العالمي للمرأة، نذكر دور المرأة في عهد المصريين القدماء، كنماذج مبهرة يتحدث عنهن العالم وتدرس حياتهن للشعوب مثل: الملكات «ميريت تيت، خنت كاوس، تيت إفرت، سوبك، حتشبسوت، تو سرت، كليوباترا» وبالعصر الحديث نأتي على ذكر «هالة شكر الله، دولت فهمي، صفية زغلول، هدى شعراوي، درية شفيق، حكمت أبو زيد، راوية عطية، عائشة راتب» وكثير من وزيرات حاليات، وصاحبات فكر ولهن مناصب بالقضاء والنيابة، وغيرهن كثيرات صاحبات دور مؤثر فعال بالعقود الاخيرة، وقفن بكل شجاعة وإقدام لإنقاذ مصر من براثن حكم الإخوان والإرهابيين، وقمن بدور قوي في انتخاب سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رجل الحكمة والبصيرة، وقيادات مصر الشرفاء الذين خلقوا من رحم هذه المرأة المصريةالشجاعة الواعية، التى تعلم تماما انها وهبت حياتها وأبناءها لحماية مصر وحفظها .
هكذا خلقت المرأة المصرية لمؤازرة الأب والزوج والابن وقت الحرب والدفاع عن مصرنا، أما وقت السلم فهي في استراحة محارب، جامعة لشمل الأسرة، ومعتنية بزرعتها لكي تنمو في سلام وفكر سليم، تمهيداً للمهمه المقدسة في حماية الأرض والأهل، وعطايا الله لمصرنا العظيمة .
وهكذا دورنا اليوم.. علينا أن ننفض غبار استراحة المحارب، لاسترجاع قوة المرأة المصرية في مواجهة ظروف الحرب التى تحدث من حولنا، وإخماد الشائعات بوعينا وما اختزناه من خبرات لا يستهان بها، حتى تمر هذه المرحلة بأقل خسائر ممكنة، هذا وقت ملكات مصر للحفاظ عليها من أجل جيل الأبناء والاحفاد، وكل عام وأنت بكل خير وعطاء صادق يا أم الخير يا ست الكل .. تلك رسالتي بكل الحب للمرأة المصرية في اليوم العالمي للمرأة .