رسالة ماجستير بجامعة قنا تناقش تحسين إنتاجية الخس بالتغذية العضوية في الزراعة المائية
الأحد 8 فبراير, 2026ناقشت كلية الزراعة بجامعة قنا رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة أسماء محمود دردير محمد، بعنوان «تحسين إنتاجية نبات الخس بالتغذية العضوية في نظام الزراعة المائية»، وذلك في إطار توجه الجامعة لدعم البحث العلمي وتطبيقاته في مجالات الزراعة المستدامة والتقنيات الحديثة.
جرت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد وائل عبد العظيم محمد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الأستاذ الدكتور عبد العزيز شيبة عبد الرحمن عميد كلية الزراعة، والأستاذ الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور عبير عبد المعز أحمد رئيس قسم الأراضي والمياه.
وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذ الدكتور أبو بكر عبد المنعم أبو بكر، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب الأسبق ورئيس قسم الأراضي والمياه سابقاً بكلية الزراعة جامعة قنا، والأستاذ الدكتور محمد يوسف أحمد أستاذ خصوبة الأراضي وتغذية النبات ورئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة الأزهر بأسيوط، إلى جانب الأستاذ الدكتور عبير عبد المعز أحمد أستاذ ورئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة قنا.
وضمت لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور أبو بكر عبد المنعم أبو بكر مشرفاً ومناقشاً، والأستاذ الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث بكلية الزراعة جامعة قنا مناقشاً داخلياً، والأستاذ الدكتور إيهاب إبراهيم صادق رئيس قسم بحوث تعديل المناخ بالمعمل المركزي للمناخ الزراعي بالجيزة مناقشاً خارجياً، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور محمد يوسف أحمد مشرفاً ومناقشاً.
وهدفت الدراسة إلى تقييم تأثير مصادر التغذية العضوية على إنتاجية وجودة محصول الخس المزروع بنظام الزراعة المائية «الهيدروبونيك» في محافظة قنا، مع مقارنتها بالتغذية المعدنية التقليدية، في ظل التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه القطاع الزراعي والحاجة إلى نظم إنتاج أكثر استدامة.
وأظهرت نتائج الدراسة تفوق المعاملات العضوية بشكل واضح، حيث سجلت النباتات المغذاة عضوياً معدلات أعلى في النمو والإنتاجية والجودة مقارنة بالتسميد المعدني، خاصة عند استخدام مستخلص أوراق المورينجا، الذي أثبت كفاءة عالية في زيادة طول النبات والوزن وعدد الأوراق، فضلاً عن تحسين كفاءة امتصاص العناصر الغذائية.
كما أوضحت النتائج تحسناً ملحوظاً في الجودة الغذائية لمحصول الخس، إذ ارتفعت مستويات فيتامين C والكلوروفيل في النباتات التي تم تغذيتها بالمحاليل العضوية، إلى جانب تحقيق عائد اقتصادي مرتفع، لا سيما عند استخدام مستخلص المورينجا بمعدل لتر واحد لكل خمسين لتراً من الماء.
وأكدت الدراسة أن الزراعة بدون تربة، وخاصة الزراعة المائية العضوية، تعد من الأنظمة الزراعية الواعدة لما تتميز به من إنتاجية مرتفعة، وكفاءة عالية في استخدام الموارد، وتأثير بيئي إيجابي، مشيرة إلى أن محصول الخس من أنسب المحاصيل للتطبيق في هذا النظام.
وأوصت الباحثة بضرورة التوسع في استخدام مستخلص المورينجا كمغذٍ عضوي مستدام في الزراعة المائية لإنتاج الخس، والتوجه إلى تطبيق الزراعة المائية العضوية كبديل آمن للأسمدة الكيميائية، بما يسهم في تحسين الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على المدخلات الكيماوية، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.
وفي ختام المناقشة أوصت لجنة المناقشة والحكم، بمنح الباحثة درجة الماجستير.