افتتاح معرض “أَثَرُهَا” لـ30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست الاثنين المقبل

الخميس 5 فبراير, 2026

يفتتح جاليري بيكاسو إيست معرضًا فنيًا معاصرًا بعنوان “أَثَرُهَا”، وذلك يوم الاثنين 9 فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً.

وتحل الكاتبة والفنانة سناء البيسي ضيفة شرف المعرض، ويقام الافتتاح بحضور سفيرة رومانيا أوليفيا توديران، في تأكيد على البعد الثقافي والدبلوماسي المصاحب لهذا الحدث الفني.

يضم المعرض أعمال 30 فنانة تشكيلية من تجارب وخلفيات فنية متنوعة، تعكس تعدّد الرؤى والأساليب والممارسات المعاصرة، كما يسلّط الضوء على إسهامات الفنانات التشكيليات ودورهن في تشكيل المشهد البصري المعاصر، ضمن إطار من الحوار الثقافي العابر للثقافات.

وينطلق المعرض من مفهوم شعري يتمثّل في العبارة: "هي الشجرة… هي النهر"،بوصفها استعارة للاستمرارية والتحوّل والأثر المتجذّر.

ومن بين الفنانات المشاركات بالمعرض: 

تانيا رشيد

مصوّرة فوتوغرافية كردية وُلدت في السليمانية، تمثّل ظاهرة فنية نادرة تمزج بين التجربة التاريخية للهوية الكردية، بما تحمله من اغتراب وهجرة، وبين رؤية فنية معاصرة تتأرجح بين التجريد الواقعي والبورتريه الرمزي. تتشكّل تجربتها الفنية ضمن بيئتين متوازيتين: الجذور الثقافية في كردستان، وتجربة الحياة الغربية في فيينا.

وُلدت في السليمانية، العراق، وتقيم في فيينا منذ عام 1988. وقد شاركت في العديد من المعارض الفردية والجماعية، من أبرزها خلال عام 2023 معرض «صور الزمن» في غاليري آيزنڤارن كامب، فيينا، ومعرض «السطح النبيل» ضمن سلسلة معارض جوّالة أقيمت ست مرات في إقليم النمسا السفلى.

لينا أسامة

 فنانة تشكيلية مصرية حاصلة على جوائز وذات حضور دولي، وُلدت في القاهرة عام 1986. حصلت على درجة البكالوريوس في التصوير من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 2009، كما درست التصوير في الأكاديميات الصيفية الدولية في سالزبورغ وتراونكيرشن بالنمسا خلال الفترة من 2006 إلى 2009، إلى جانب دراستها لعلم المصريات وصناعة الأفلام.

شاركت أسامة في أكثر من 140 معرضًا فنيًا محليًا ودوليًا منذ عام 1999، وأقامت 15 معرضًا فرديًا.

سوزان لين 

تشيو-فانغ (سوزان) لين، المديرة السابقة لمتحف تاينان للفنون، والمديرة المؤسسة لمتحف ييلان للفنون، حاصلة على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من الجامعة الوطنية التايوانية للتربية. تتميّز تكويناتها الفنية بالتوازن المكاني والإيقاع الحركي، وقد سعت في السنوات الأخيرة إلى ابتكار مقاربات جديدة داخل الإطار التقليدي، من خلال إدماج تقنيات الحبر في فنون الحفر والطباعة، لتطوّر تدريجيًا لغة بصرية أكثر تجريدًا.

أقامت لين معارض فردية لأعمالها بالحبر في كلٍّ من باريس وهانوي، ومعرضًا فرديًا لأعمال الطباعة في بريزبن، كما شاركت في مخيمات ومعارض فنية دولية كبرى في أنحاء آسيا، إلى جانب مدن عالمية مثل نيويورك وطوكيو وكوالالمبور ومانيلا وتايبيه.