تُعد مسرحية «سالب واحد» عرضًا مسرحيًا مصريًا تراجيديًا إنسانيًا، يناقش قضايا الاختلاف والقبول، والتحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالتعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والجسدية. تنطلق المسرحية من قصة طفل يولد بإعاقة، لتسلّط الضوء على الصراع الداخلي للأهل ونظرة المجتمع، في معالجة فنية تمس الوجدان وتطرح أسئلة إنسانية شائكة.
، وهو من تأليف الأشعار والإخراج عبد الله صابر، وسينوغرافيا وإخراج محمد عجيزي. وتتمحور الأحداث حول صدمة الأسرة بولادة طفل من ذوي الهمم، حيث يواجه الأب، الذي يجسده مصطفى رشدي، حالة من الرفض والإنكار، بينما تعاني الأم، وتؤدي دورها سالي سعيد، من آلام جسدية ونفسية مضاعفة. وفي بعد رمزي مؤثر، تجسد يارا المليجي الصوت الداخلي للطفل، معبرة عن عالمه الإنساني ومشاعره المكبوتة.
تحمل المسرحية رسالة واضحة تدعو إلى الإنسانية والوعي المجتمعي، وضرورة القبول والاحتواء الحقيقي لفئة ذوي الهمم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من النسيج الإنساني، لا عبئًا على الأسرة أو المجتمع.
شارك في بطولة كل من: أحمد عباس (الطفل)، سالي سعيد، مصطفى رشدي، يارا المليجي، مصطفى عبد الهادي، وعبد الرحمن محسن. وضم الفريق الفني مي زريق (استعراضات)، وندى غنيم ونور الدمرداش (مساعدتا إخراج).
العرض من إنتاج المعهد العالي للفنون المسرحية، تحت رعاية أكاديمية الفنون، وقُدم على مسرح نهاد صليحة تحت إشراف الدكتور محمود حصدقي، محققًا حضورًا جماهيريًا لافتًا ولافتًا للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا الإنسانية حساسية.