ناجى الشهابى :سد النهضه يهدد حياة المصريين والسودانيين فى الحاضر والمستقبل
الثلاثاء 6 يوليو, 2021أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية على خطورة بقاء سد الخراب الاثيوبى على حياة المصريين والسودانيين فى الحاضر والمستقبل سواء توصلنا إلى إتفاق قانونى عادل وملزم أو لم تتوصل إلى ذلك وأشار إلى أنه حذرنا فى كثير من البيانات على مدار عشر سنوات من التفاوض من أهداف إثيوبيا منها هو المماطلة والتسويف حتى يصبح السد حقيقة واقعة وان هدف اثيوبيا النهائى هو بيع السد وانه ليس أمامنا إلا إزالة هذا السد القاتل وخدمه على رؤوس الأحباش وتابع ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية إنه على مدى عشر سنوات من مفاوضات سد الخراب الاثيوبى حذرنا فى بيانات بعد كل جولة مفاوضات من أن سياسات إثيوبيا فيها قائمة على المماطلة والتسويف بهدف كسب الوقت ونبهنا من بدرى أن هدف اثيوبيا من بناء السد ليس كما تقول توليد الكهرباء ولكن هدفها النهائى منه بيع المياه لمصر وان الحكومة اغلقت آذانها ومضت تشارك بهمة ونشاط فى مفاوضات عبثية ترواح مكانها ولم تحقق خطوة واحدة إلى الأمام حتى إن إثيوبيا رفضت تقارير المكاتب الاستشارية التى اختارتها هى وأصرت عليها وتضامنت معها السودان وقتها ... واضاف الشهابي كان قمة تبجح اثيوبيا هو إنخراضها فى مفاوضات واشنطن التى دعا إليها الرئيس الأمريكى السابق ترامب برئاسة وزير خزانته ومشاركة البنك الدولي ورفضها التوقيع وتخلفت عن جلسة التوقيع وتضامن معها السودان بقيادة الإخوانى عمر البشير ووقعتها مصر بمفردها ...، وأضعنا فرصة هدم هذا السد على رؤوس الأحباش عندما قال الرئيس الأمريكى السابق ترامب أنه لن يلوم مصر إذا قامت بهدم السد وانه لو مكان مصر لهدمه !!! ومع تعنت اثيوبيا الواضح ذهبنا إلى مجلس الأمن الدولي بالرغم من أننا نعلم أنه لن يفعل شيئا وأن وقت الملء الثانى يداهمنا ... وإن إتمام اثيوبيا الملء الثانى يشل حركتنا ويكتفنا ويحولنا إلى حراس لهذا السد الذى يفتقد أقل درجات الآمان أى أن إحتمالات إنهياره بعد إتمام ملئه كبيرة جدا وخطورة ذلك على مصر فادحة بل تخرجها من التاريخ والجغرافيا ومعها السودان ... وان وجود السد خطر داهم وكارثى على مصر فى كل الأوقات ،فى ظل إتفاق قانونى عادل أو بدونه ...، أى أننا لا نملك رفاهية التعاطى مع هذا السد فى الحاضر والمستقبل لأنه سد قاتل وليس أمامنا سوى ما قرره الآباء و الأجداد فى التاريخ القريب والبعيد بعدم السماح ببناء سد على الهضبة الإثيوبية يحتجز مياه النيل الازرق الذى يمد مصر ب 80 % من مياه النيل ... وإظهارا لحسن النية وقعنا اتفاق المبادئ الذى لم يعرض على البرلمان حتى الآن بالرغم من خطورته علينا ... وحذرت مصر من بدء الملء الثانى للسد بدون الوصول إلى إتفاق قانونى عادل وملزم يحقق مصالح الدول الثلاث وأعتبر الرئيس ذلك ذلك خط أحمر وأمس أخطرتنا اثيوبيا ببجاحة ووقاحة بأنها بدأت الملء الثانى للسد ... ونحن بدورنا رفضنا وأبلغنا رئيس مجلس الأمن الدولي بإخطار اثيوبيا لنا وفى يوم الخميس المقبل سيعقد مجلس الأمن جلسة لن تنتهى بشي ولن تفرض على اثيوبيا قرار بل على الأكثر ستطالب بالعودة إلى المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي ... فلماذا نضيع كل هذا الوقت والذى تستغله اثيوبيا أفضل إستغلال لتحقيق أهدافها كاملة !! الدستور المصرى ألزم الدولة بالحفاظ على حقوقنا التاريخية فى مياه النيل ... وتحرير النيل من عوائقه واجب مقدس وأولى أولويات الأمن القومي والنيل يعنى لمصر الحياة ..ومع كل ما قلناه فإننا نعلن وقوفنا خلف الرئيس وقواتنا المسلحة فى معركة التحدى ..معركة البقاء والوجود .. معركة استمرار جريان مياه النيل من منابعه إلى مصبه في دمياط ورشيد كما كان يجرى عبر آلاف السنين أهم معركة فى تاريخ مصر الحديث والقديم وستكون المعركة الفارقة والأهم ... يارب أحفظ كنانتك وأحفظ نيلها التى وهبت به لها الحياة ..امين يارب العالمين ..