هل تخشى حركة فتح من إقامة الانتخابات حتى لاتفوز حماس ؟ متحدث الرئاسة الفلسطينية يعقب

الأحد 30 مايو, 2021

علق نبيل أبو ردينة وزير الاعلام الفلسطيني والناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية على الطرح الاسرائيلي الذي يقدم اولوية حل قضية الاسرى الاسرائيلين لدى حماس قبل المضي قدماً في ملف إعادة الاعمار قائلاً : " إسرائيل ليس لديها حكومة الان والحكومة الاسرائيلية القادمة قد لاتكون قادرة على إتخاذ أي قرار .. وملف الاسرى منفصل تماماً عن قضية إعادة الاعمار " مشدداً في مداخلة هاتفية خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" على أن الدولة المصرية مستعدة وجاهزة للذهاب من يوم الغد لبدء عملية إعادة الاعمار حيث ان الحركة المصرية الفلسطينية على توافق تمام فيما يخص المجال لكن موضوع الاسرى الذي طالب به رئيس الوزراء الفلسطيني نتانياهو اليوم ليس له علاقة بالمحورين اللذين تسعى لتحقيقهما مصر والحكومة الفلسطينة وهما التهدئة الشاملة وثانياً إعادة الاعمار حيث لايمكن باي حال من الاحوال المضي قدماً في عملية إعادة الاعمار دون وجود تهدئة شاملة في كافة الاراضي الفلسطينية " . موضحاً أن التهدئة لايجب أن تكون قاصرة على قطاع غزة بل كافة الاراضي بما فيها الانتهاكات الاسرائيلة في القدس وتهجير السكان فبدون التهدئة الشاملة لن يكون هناك مقدرة حقيقية للبدء في إعادة الاعمار خاصة أن الدور المصري مدعوماً عربياً ودولياً ومن الادارة الامريكية نفسها حيث ان التهدئة الشاملة يعقبه فوراً البدء في إعادة الاعمار " . ولفت الوزير أنه في حال تحقيق حكومة وفاق وطني كما ابلغ اليوم الرئيس أبو مازن اللواء عباس كامل والتي سيفضي إليها الجهد المصري في حوار الفصائل القادم في القاهرة شريطة أن تنجح الادارة الامريكة في إجبار إسرائيل على فتح المجال ورفع القيد لاقامة الانتخابات في القدس كما حدث في السابق ". موضحاً أن القدس هي قضية هامة وركن ركين من القضية الفلسطينية حيث أن التهدئة يجب ان تشملها لان الحكومة الفلسطينية عازمة على أن لاتكون جزء من مايسمى " صفقة القرن " التي دعا إليها ترامب والادارة الامريكية السابقة والتي ترى ان القدس عاصمة لاسرائيل قائلاً : " لانقبل بذلك ولايمكن التنازل عن القدس تحت أي ظرف من الظروف ". وحول مايتردد من شائعات في الشارع الفلسطيني أن حركة فتح لاترغب في إقامة هذه الانتخابات وتشترط أن تجرى في القدس لانها تخشى فوز حماس رد الوزير قائلاً " اجرينا إنتخابات في وقت سابق وفازت حماس والمشكلة ليست هذا الامر وهذه ليست مخاوفنا لكن السؤال هل يمكن أن يقبل اي طرف فلسطيني أن يتنازل عن القدس ويكون جزء من صفقة القرن ؟! هذه هي المشكلة الرئيسية التي يجب ان يعيها الجميع فالسلطة الفلسطينية لم تلغي الانتخابات لهذا السبب لكنها ترفض إقامتها في معزل عن القدس لان ذلك سيكون إعترافاص ضمنياً بما روجت له إدارة ترامب وهو صفقة القرن ".