الصيدلة الإكلينيكية .. عودة لدور الصيدلي الفعال

الأربعاء 6 مايو, 2020

وسط الأزمات الصحية العالمية احتشاد الأطقم الطبية المختلفة صفا واحدا في مواجهة فيروس كورونا؛ تظهر الصيدلة الإكلينيكية بقوة لتصبح محل اهتمام كبير لما لها من مميزات إيجابية تساهم في توفير علاج صحي آمن وتوفير نفقات على المستشفيات، إضافة إلى ارتفاع نسبة الشفاء وفاعلية الدواء للمرضى. من جانبها تؤكد الدكتورة الصيدلانية الإكلينيكية قمر إسلام مسئول الصيدلية الداخلية بمعهد ناصر بالقاهرة أن دور الصيدلي الإكلينيكي يأتي كجزء من منظومة الرعاية الطبية للمرضى داخل المستشفيات والعيادات لمساعدتهم على الشفاء ومنع الأمراض، وذلك بالتأكد من إعطاء المريض الدواء بالجرعة والشكل المناسبين، ويكون ذلك بالتعاون مع الأطباء وغيرهم من المختصين في العلاج مما يساهم في رفع مستوى الرعاية الصحية بصفة عامة وترشيد استخدام الدواء بصفة خاصـة، وتقوم الصيدلة الإكلينيكية بمفهومها الواسع على أن للصيدلي دورًا أساسيًا ضمن فريق الرعاية الصحية، ومن ذلك مقابلة المريض، متابعة العلاج الدوائي وأخذ المؤشرات الحيوية من قياس السكر والضغط والهيموجلوبين والكولسترول وغيرها مما يساعد الطبيب على متابعة الحالة وإعادة التشخيص .. وتضيف الصيدلانية الإكلينيكية قمر أن هذا كله يساعد الصيدلي الإكلينيكي على تحديد كم وكيف الجرعات الدوائية وجدولها الزمني. وتقوم الصيدلة الإكلينيكية بمفهومها الواسع على أن للصيدلي دورًا أساسيًا ضمن فريق الرعاية الصحية، ومن ذلك مقابلة المريض، متابعة العلاج الدوائي، تقديم النصح والإرشاد الصحي للمريض فيما يختص بالطريقة الصحيحة والاستخدام الأمثل للدواء والتأكد من عدم وجود تداخلات دوائية، كما يَمُد الصيدلي الإكلينيكي كلًا من الطبيب والمريض وهيئة التمريض بالمعلومات الدوائية الأساسية التي من شأنها إنجاح عمل الفريق الطبي المعالج في أداء رسالته. وتختتم الدكتورة قمر إسلام حديثها بأن التداخل بين الأدوية العلاجية والعقاقير قد تكون له عواقب وخيمة خاصة إذا كان طبيب السكر يعمل بشكل منفصل عن طبيب الضغط .. عن طبيب الأسنان . عن طبيب القلب .. فيكتب هذا دواء للسيولة .. وهو لا يدري أن طبيب الأسنان سيخلع ضرسا على سبيل المثال .. فتكون النتيجة النهائية نزيفا حادا للمريض وضعف التجلط .. والأمثلة كثيرة على تعارض دواء ودواء آخر وهنا يظهر دور الصيدلي الإكلينيكي لضبط الجرعات وتناغم العلاجات الدوائية بل والتجميلية.