مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله'
الأربعاء 16 سبتمبر, 2026
رحل صوت الحرم النبوي الشريف في مشهد عظيم يجسد حسن الخاتمة وأجملها، حين فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها أثناء تأدية رسالته العظيمة، مخلفاً خلفه قلوباً دامعة وذكراً عطراً يملأ أركان المسجد النبوي.
كان يردد نداء التوحيد بكل خشوع وصدق وإيمان خالص حتى اللحظة الأخيرة، حيث استغرقه ذكر الله والاستعداد للقاء ربه في أطهر بقاع الأرض، فكانت خاتمته آية من آيات وفاء العبد لربه في طاعة تليق بمقامه.
نطق لسانه الشريف بكلمات التوحيد الخالدة معلناً نهاية رحلته المباركة في الـ حيا ة، ليترك خلفه أثراً طيباً يخلد اسمه في صفحات الذاكرة والقلوب، مؤكداً أن من عاش على طاعة الله ختم الله له بها في أعلى الدرجات.