مضمار المعادي واللمسات الأخيرة.. معاينات مستمرة واعتماد فني قبل انطلاق البطولة العربية لألعاب القوى

الاثنين 31 أغسطس, 2026


دخل مشروع تطوير وتجهيز ملعب ألعاب القوى بمركز المنتخبات الوطنية بالمعادي مرحلة الحسم واللمسات النهائية، في إطار الاستعدادات المكثفة لاستضافة البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى تحت 18 عامًا، حيث تواصل الشركة المنفذة أعمالها وفق البرنامج الزمني المحدد، تمهيدًا لإعطاء إشارة البدء الرسمية والإعلان عن الصلاحية الفنية الكاملة للمضمار لاستقبال أبطال المستقبل من مختلف الدول العربية.
ولم تتوقف المتابعة عند حدود التنفيذ الإنشائي فقط، بل تشهد المرحلة الحالية معاينات ميدانية مستمرة من مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى برئاسة العميد حاتم فوده، للوقوف على أدق تفاصيل المشروع ومراجعة كافة مراحل الإنجاز، والتأكد من مطابقة المضمار والمنشآت الملحقة بالمتطلبات والمعايير الفنية المطلوبة، بما يضمن جاهزية الملعب بصورة تليق بحجم الحدث العربي الكبير ومكانة مصر التنظيمية والرياضية.
كان  مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى قد خاض سباقًا حقيقيًا  وتحدي كبير مع الزمن، من خلال التواجد والمتابعة المستمرة داخل مركز المنتخبات الوطنية بالمعادي، في تنسيق كامل مع الجهات المعنية والشركة المنفذة واللجان المنظمة للبطولة، من أجل إزالة أي ملاحظات فورًا واستكمال جميع التفاصيل الفنية والتنظيمية قبل رفع الستار عن المنافسات.
وتأتي هذه الجهود تحت مظلة الدعم والمتابعة المستمرة من وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير كابتن جوهر نبيل، التي تضع نجاح البطولة وتوفير كل مقومات تنظيمها في مقدمة الأولويات، إيمانًا بأهمية البطولة باعتبارها محطة مهمة لصناعة واكتشاف أبطال المستقبل في أم الألعاب العربية.
يحرص العميد حاتم فوده ومجلس إدارة الاتحاد على أن يكون مضمار المعادي أكثر من مجرد منشأة جاهزة لاستضافة بطولة، بل نموذجًا يعكس حجم التطور الذي تشهده البنية الرياضية المصرية، وطموح الدولة في توفير منشآت تواكب المعايير العالمية وتخدم المنتخبات الوطنية والأجيال القادمة من أبطال ألعاب القوى.
المعاينات لا تتوقف.. والمتابعة مستمرة.. والعمل يجري على مدار الساعة، في مشهد يعكس حجم المسؤولية الوطنية التي يتحملها القائمون على تنظيم البطولة، وإصرار الجميع على أن تظهر مصر أمام ضيوفها العرب في أبهى صورة، سواء على مستوى التنظيم أو الإمكانات أو جاهزية المنشآت الرياضية.
ويمثل ملعب ألعاب القوى بمركز المنتخبات الوطنية بالمعادي أحد أهم المشروعات التي تستهدف دعم وتطوير أم الألعاب الأولمبية، ورفع كفاءة البنية التحتية المخصصة لها، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام استضافة المزيد من البطولات العربية والقارية والدولية خلال المرحلة المقبلة.
ما يجري  في المعادي ليس مجرد تجهيز لمضمار أو الاستعداد لبطولة عابرة، وإنما عمل وطني متكامل يحمل رؤية أكبر، تستهدف صناعة مستقبل جديد للرياضة المصرية، وتأكيد قدرة الدولة على تحويل الطموحات إلى واقع، والمنشآت إلى منصات لصناعة الإنجاز والأبطال.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة العربية ، تزداد وتيرة العمل داخل مركز المنتخبات الوطنية بالمعادي، لتكتمل الصورة التي ينتظرها الجميع "مضمار" حديث، مدعوم بجاهزية فنية كاملة، وتنظيم عربي كبير، وأبطال شباب يحملون أحلام مستقبل ألعاب القوى العربية في قلوبهم ووجدانهم .