المستشار العسكري بالقليوبية يستقبل وكيل وزارة الصحة لبحث سبل تطوير المنظومة الصحية ورفع جاهزية الطوارئ وبحث آليات تطوير المستشفيات

الاثنين 17 أغسطس, 2026

 كتب محمد صوابى 
استقبل العميد أركان حرب أحمد مختار القاضي، المستشار العسكري لمحافظة القليوبية، بمكتبه، الدكتور إسحق جميل إسحق، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي المحافظة.
وفي مستهل اللقاء، تقدم المستشار العسكري بالتهنئة للدكتور إسحق جميل إسحق بمناسبة توليه مهام منصبه وكيلًا لوزارة الصحة بالقليوبية، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامه، ومواصلة جهود تطوير المنظومة الصحية بالمحافظة.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة بقطاع الصحة بالقليوبية، وفي مقدمتها خطط تطوير الخدمات الصحية، ورفع كفاءة مستشفيات الإحالة، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات المرضية وتحسين مسار المريض داخل المنشآت الصحية، إلى جانب تعزيز جاهزية أقسام الاستقبال والطوارئ والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة.
كما ناقش اللقاء أهمية ضمان استمرارية وتوافر الخدمات الطبية ذات الطبيعة العاجلة، وعلى رأسها بنوك الدم، وخدمات الطوارئ، والعلاج على نفقة الدولة، مع التأكيد على أهمية التكامل بين مختلف قطاعات المنظومة الصحية بما ينعكس بصورة مباشرة على سرعة حصول المواطن على الخدمة الطبية.
ويأتي ملف العلاج على نفقة الدولة ضمن الملفات المهمة التي تشهد توسعًا في نطاق تقديم الخدمة بمحافظة القليوبية، حيث أشارت بيانات منشورة خلال يوليو 2026 إلى تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة من خلال 17 مستشفى و23 وحدة ومركزًا بالمحافظة، بهدف إتاحة الخدمة للمواطنين غير القادرين وغير المشمولين بمظلة التأمين الصحي.
كما تطرق اللقاء إلى مسار المريض داخل المستشفيات وضرورة إحكام تنظيم رحلة المريض منذ دخوله المنشأة الصحية وحتى حصوله على الخدمة أو تحويله إلى الجهة الطبية المناسبة، بما يقلل من زمن الانتظار ويعزز كفاءة التعامل مع الحالات المختلفة.
وشدد الجانبان على أهمية أن تكون سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين واحتياجاتهم جزءًا أساسيًا من منظومة العمل، مع تعزيز دور مديرية الشؤون الصحية في المتابعة الميدانية، ورصد أوجه القصور، وسرعة اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تضمن تقديم خدمة طبية آمنة ولائقة تحفظ حق المريض وتصون كرامته.
كما ناقش اللقاء ملفات الأزمات والكوارث والطوارئ، وسبل رفع درجة الاستعداد والتنسيق للتعامل مع الأحداث الطارئة، إلى جانب المتابعة المستمرة لأرصدة الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم، والتأكد من توافر الاحتياجات الأساسية للمرضى، خاصة بالأقسام الحرجة وأقسام الاستقبال والطوارئ.
وتتسق هذه الرؤية مع توجهات منظومة الصحة نحو رفع جاهزية المنشآت الصحية، حيث سبق أن أكدت مديرية الصحة بالقليوبية في مناسبات مختلفة أهمية توافر الأدوية والمستلزمات وأكياس الدم، ورفع جاهزية أقسام الاستقبال والطوارئ والفرق الطبية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية الالتزام بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الصحية، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لضمان بيئة عمل آمنة للعاملين ومحيط صحي أكثر أمانًا للمرضى والمترددين.
ومن جانبه، أكد الدكتور إسحق جميل إسحق، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، حرصه على تعزيز التعاون والتنسيق مع المستشار العسكري للمحافظة، والعمل على دعم كافة الملفات التي من شأنها رفع كفاءة المنظومة الصحية، مؤكدًا أن المريض يأتي على رأس أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية ستواصل جهودها لتطوير الأداء، ورفع كفاءة الخدمات الطبية، وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وشكاوى المواطنين، مع المتابعة المستمرة لمعدلات توافر الأدوية والمستلزمات وأكياس الدم، وتعزيز جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ.
وأكد وكيل الوزارة أن الهدف الأساسي هو تقديم خدمة صحية آمنة ،سريعة، لائقة، وعالية الجودة لأهالي محافظة القليوبية، من خلال العمل المؤسسي والتنسيق بين جميع الجهات، وتفعيل المتابعة والحوكمة والرقابة على الأداء، بما يدعم جهود الدولة في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحسين تجربة المواطن داخل المنشآت الطبية.
وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور إسحق وكيل وزارة الصحة  عن بالغ سعادته وامتنانه بهذا اللقاء، مثمنًا أوجه التعاون والتنسيق مع المستشار العسكري لمحافظة القليوبية، ومؤكدًا أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية وخدمة المواطن القليوبي.
وتؤكد مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية استمرار العمل على تطوير المنظومة الصحية، ورفع الجاهزية، وتحسين كفاءة الأداء، بما يضمن وصول الخدمة الطبية إلى المواطن في الوقت والمكان المناسبين، وبالمستوى الذي يليق به.