د. ريم فوزى: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية.. والرئيس السيسى يقود مصر بثبات نحو الجمهورية الجديدة ويجعلها واحة للأمن والاستقرار فى المنطقة

الخميس 23 يوليو, 2026

تقدمت الدكتورة ريم فوزى، عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة السابق، وعضو لجنة النقل السياحى بالاتحاد المصرى للغرف السياحية، بأسمى آيات التهانى إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية الباسلة، وإلى الشعب المصرى العظيم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، مؤكدة أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل علامة مضيئة فى تاريخ مصر الحديث، بعدما أعادت للمصريين إرادتهم الوطنية، وأرست دعائم الجمهورية، ورسخت مبادئ الكرامة والاستقلال والسيادة الوطنية.*

*وقالت الدكتورة ريم فوزى إن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية المجيدة يأتى هذا العام فى ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تشهد خلالها منطقة الشرق الأوسط والعالم العديد من الأزمات والصراعات الجيوسياسية، إلا أن مصر نجحت، بفضل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى الحفاظ على أمنها واستقرارها، لتصبح نموذجًا يحتذى به فى ترسيخ الأمن والسلام والتنمية، وركيزة أساسية للاستقرار فى المنطقة.*

*وأضافت أن الدولة المصرية استطاعت خلال السنوات الماضية أن تحقق معادلة صعبة، تجمع بين حماية الأمن القومى، وتنفيذ أكبر برنامج للتنمية الشاملة فى تاريخها الحديث، وهو ما انعكس بصورة واضحة على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفى مقدمتها قطاع السياحة، الذى عاد بقوة إلى مكانته الطبيعية كأحد أهم روافد الاقتصاد الوطنى.*

*وأكدت أن السياسة الخارجية المتوازنة التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى عززت مكانة مصر على الساحتين الإقليمية والدولية، وجعلت القاهرة وشرم الشيخ والعلمين وغيرها من المدن المصرية منصات لاستضافة القمم والمؤتمرات الدولية، واستقبال الملوك والرؤساء وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم، الذين حرصوا على زيارة المقاصد السياحية والأثرية المصرية، فى رسالة عملية تؤكد للعالم أن مصر دولة آمنة ومستقرة، وقادرة على تنظيم أكبر الفعاليات الدولية فى أجواء من الأمن والتنظيم الراقى.*

*وأشارت إلى أن الإشادات الدولية المتكررة بحالة الأمن والاستقرار التى تنعم بها مصر كان لها بالغ الأثر فى تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحى المصرى، مستشهدة بما أكده الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى أكتوبر 2025، عندما أشاد بمستوى الأمن الذى تتمتع به مصر، واعتبرها أكثر أمانًا من الولايات المتحدة من حيث معدلات الجريمة والعنف، مثمنًا كفاءة القيادة المصرية ووعى الشعب المصرى فى الحفاظ على هذا الاستقرار.*

*وأضافت أن مثل هذه الإشادات الصادرة عن قادة العالم لا تمثل مجرد تصريحات سياسية، وإنما تعد رسائل ثقة دولية بالغة الأهمية، تسهم فى طمأنة الأسواق السياحية العالمية، وتعزز ثقة السائحين ومنظمى الرحلات وشركات السياحة فى اختيار مصر كواحدة من أكثر الوجهات السياحية أمنًا واستقرارًا فى العالم.*

و *أكدت الدكتورة ريم فوزى أن هذه الجهود، إلى جانب ما نفذته الدولة من تطوير غير مسبوق للبنية التحتية، وإنشاء شبكة الطرق والمحاور الحديثة، وتحديث المطارات، والتوسع فى الطاقة الفندقية، وتطوير المتاحف والمناطق الأثرية، وإطلاق المتحف المصرى الكبير كأكبر صرح حضارى وأثرى فى العالم، أسهمت فى تحقيق قطاع السياحة نتائج متميزة خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل معدلات نمو غير مسبوقة فى أعداد السائحين الوافدين والإيرادات السياحية، بما يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية للدولة فى استعادة ريادة مصر السياحية عالميًا.*

*وأضافت أن ما تحقق من إنجازات يؤكد أن الأمن والاستقرار أصبحا أحد أهم عناصر القوة التنافسية للمقصد السياحى المصرى، وأن الجمهورية الجديدة التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى لم تعد مجرد رؤية للمستقبل، بل أصبحت واقعًا ملموسًا ينعكس فى كل مشروع قومى، وكل طريق جديد، وكل مطار وميناء، وكل متحف ومنطقة أثرية، وكل نجاح تحققه الدولة المصرية فى مختلف المجالات.*

*وجددت الدكتورة ريم فوزى تأكيدها على دعمها الكامل للقيادة السياسية فى جميع الخطوات والقرارات التى تستهدف حماية الأمن القومى، وتعزيز الاستقرار، ودفع عجلة التنمية، مشددة على أن التفاف الشعب المصرى حول قيادته الوطنية كان ولا يزال الضمانة الحقيقية لعبور التحديات، ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.*

*واختتمت تصريحها قائلة:* *"فى الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، نجدد جميعًا عهد الوفاء لمصر، وعهد الدعم والمساندة لقيادتها السياسية الحكيمة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره. إن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع يؤكد أن مصر تسير بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا، وستظل دائمًا قلب الأمة النابض، وواحة الأمن والسلام، ووجهة العالم الحضارية والسياحية. حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وكل عام ومصر بخير... وتحيا مصر، وتحيا مصر، وتحيا مصر."*