الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة يترأس الاجتماع التحضيري النهائي لمبادرتى ملتقى "أطفال مصر.. واكتشف مدن مصر الجديدة
الثلاثاء 21 يوليو, 2026
في إطار الاستعدادات النهائية لإطلاق فعاليات مبادرتي ملتقى "أطفال مصر.. واكتشف مدن مصر الجديدة"، ترأس الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، اجتماع اللجنة العليا للملتقى، بحضور ممثلي الجهات والقطاعات المشاركة بوزارة الثقافة، وذلك لبحث آليات التنفيذ والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية لضمان خروج الملتقى بصورة تليق بأهدافه الوطنية والثقافية.
شارك في الاجتماع: الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، والدكتور هيثم يونس القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، والدكتورة سمر سعيد ممثلة عن رئيس أكاديمية الفنون، والدكتورة جيهان حسن، والدكتورة أميمة رشاد ممثلتين عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، والأستاذ أحمد وحيد مدير مركز الحرف بقطاع صندوق التنمية الثقافية، والأستاذ أحمد السيد مدير عام الأمانة الفنية للمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ ماجد عبدالجواد المنسق العام للمبادرة، والدكتورة مروة عادل المدير التنفيذي للمبادرة.
وشهد الاجتماع مناقشة خطة العمل المشتركة بين الجهات المشاركة، واستعراض البرامج الثقافية والفنية والتوعوية المخصصة للأطفال، إلى جانب بحث سبل تكامل الأدوار بين قطاعات وزارة الثقافة المختلفة لتقديم تجربة معرفية وترفيهية متكاملة، تسهم في تعريف الأطفال بالمشروعات القومية والمدن الجديدة، وتبرز حجم الإنجازات التنموية التي تشهدها الدولة المصرية.
كما تناولت المناقشات آليات تعزيز الوعي الوطني والثقافي لدى الأطفال المشاركين، وتنمية قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والورش والعروض الفنية والإبداعية التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية.
وأكد الدكتور أشرف العزازي أن ملتقى "أطفال مصر.. واكتشف مدن مصر الجديدة" بمثابة مبادرة ثقافية مهمة تستهدف بناء وعي الأجيال الجديدة، وفتح آفاق المعرفة أمامهم من خلال التعرف على ما تحقق من إنجازات تنموية في مختلف ربوع الجمهورية، مشيراً إلى أن الملتقى يجمع بين المعرفة والترفيه وتنمية المهارات في إطار بيئة إبداعية متكاملة.
وأشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بروح التعاون والتنسيق بين مختلف قطاعات وزارة الثقافة المشاركة في تنظيم الملتقى، مؤكداً أن هذا التكامل يعكس حرص الوزارة على تقديم نموذج ثقافي وتنويري يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على المشاركة في بناء مستقبل الوطن.