كأس جول ريميه أول كأس يستخدم في كأس العالم
الأربعاء 3 يونيو, 2026تعتبر كأس جول ريميه أول كأس يستخدم في كأس العالم. في الأصل كان يسمي بكأس النصر، ولكن سمي بعد ذلك بكأس العالم (بالفرنسية: Coupe du Monde)، وتم تبديل اسمه رسمياً في عام 1946، تكريماً لدور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جول ريميه الذي سعى بجهود مضنية لإحياء لبطولة مرة أخرى والعمل على انطلاقها أثناء عام 1929.
صمم الكأس بواسطة أبيل لافلور الذي صنعه من الذهب الخالص ذو قاعدة من الرخام الأبيض وقد تم تصميم الكأس على تمثال مجنح ب الإله نايك المعروف بإله النصر عند اليونان، تحمل على رأسها قدر ذهبي كرمز لتتويج الفريق المنتصر بالبطولة.
أثناء الحرب العالمية الثانية وحينما كان الكأس بحوزة المنتخب الإيطالي الفائز بالنسخة الثالثة في عام 1938. قام أوترينو براسي نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس اتحاد إيطاليا لكرة القدم بنقل الكأس سراً من بنك في روما وخبأه في علبة أحذية تحت سريره لمنع القوات المتحاربة من الاستيلاء عليه، وبعد ذلك تم إخراج الكأس عام 1950 ليذهب إلى سويسرا التي كانت تستضيف البطولة وقتها.
في 20 مارس 1966، قبل كأس العالم 1966 بأربعة في إنجلترا سرقت كأس جول ريميه من قبل لص خلال المعرض العام في قاعة منستير المركزية، ثم عُثِر عليه بعد أسبوع من سرقته ملفوفا في صحيفة، أسفل سياج حديقة في أحد ضواحي نوروود جنوب لندن، وعثر عليه كلب مسمى ببيكلز.
وفي عام 1970 فاز المنتخب البرازيلي بالبطولة للمرة الثالثة، مما سمح لهم طبقاً للقوانين الذي نص عليها جول ريميه في 1930، بالاحتفاظ بالكأس الحقيقي للأبد.
وضعت الكأس في مقر اتحاد البرازيل لكرة القدم الذي يقع في ريو دي جانيرو داخل كابينة أمام زجاج المضاد للرصاص.
ولكن في 19 ديسمبر 1983، سُرِقَ الكأس من الكابينة للمرة الثانية بعد سرقته عام 1966 من قبل أربعة رجال كان محكوما عليهم غيابيا. ولم يتم استعادة هذه الكأس حتي الآن
كلفت الفيفا بصنع بديل للكأس في بطولة 1974. استلمت الفيفا 53 عرضا تقديما من عدد من النحاتين من سبع دول.
وقامت اللجنة باختيار الفنان الإيطالي سيلفيو غازانيغا لصناعة الكأس الجديدة، بلغ ارتفاع هذا الكأس المقترحة 36.5 سم (14.4 بوصة).. ويتكون من 5 كجم (11 رطل) من الذهب عيار 18 بنسبة 75 ٪ مع قاعدة قطرها 13 سم (5.1 بوصة) مكتوب عليها كأس العالم لكرة القدم والتي تحتوي على طبقتين من المرمر، أكد مارتن بوليكوف أن الكأس مجوف ولكنه متين لأنه إذا كان مصمتا سيكون وزنه من 70-80 كجم وسيكون ثقيلا جدا للحمل.
تم صناعة الكأس في بيرتوني بميلانو. في مدينة باديرنو دونيانو، ووصل وزنه الكلي إلى 6.175 كجم (£ 13,6) ويصور اثنين من الشخصيات البشرية يمسك الأرض.
وصف جازانيجا فكرة تصميم الكأس بأنها " خطوط الربيع الخارجة من قاعدة وترتفع على شكل لولبي، وتمتد يدها إلى الخارج لكي تلمس العالم.
وصورت الفكرة على شكل اثنين من الرياضيين في لحظة النصر، بلغت تكلفة إنشاء هذه الكأس وقتها 50 ألف دولار، وأصبحت قيمته الحالية ما تعادل 10 ملايين دولار.
يتم نقش اسم الفريق الفائز بالبطولة في خلفية الكأس تبدو غير مرئية إذا حمل الكأس من الأمام. ينقش اسم العبارة والسنة بلغة الفائز
: 1994 Brasil (بالبرتغالية) و 1974 Deutschland (بالألمانية)، حتى بطولة 2010 بلغت عدد الأسماء المحفورة على القاعدة 10 فائزين. لا يعرف أحد حتى الآن ما هو مستقبل الكأس بعد أن تمتلئ كل من منطقة الأسماء في قاعدته، وهذا غالبا لن يحدث حتى بعد نهائيات بطولة 2038، تنص لوائح الفيفا الآن أن الكأس الحالية (على عكس ما سبق) لا يمكن امتلاكها مدى الحياة، يحتفظ الفائز بالبطولة بالكأس الأصلية لمدة 4 سنوات ثم يحصل بعدها على نسخة طبق الأصل منه مطليه بالذهب ويحتفظ بها مدى الحياة