ليلة في محبة الشاعر الراحل د. يسري العزب في اتحاد الكتاب

الجمعة 8 مايو, 2026

عقدت شعبة شعر العامية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الشاعر سعيد شحاتة أولى فعالياتها ، للاحتفاء بشاعر العامية الكبير د. يسري العزب. 
شارك في الأمسية الشاعر عبده الزراع نائب رئيس النقابة، والشاعر والناقد مختار عيسى، والمخرج المسرحي حسن الوزير، وأشقاء الراحل د. صلاح العزب والشاعر محمود العزب والشاعر محسن العزب، إضافة إلى الكاتب عبد النبي بشار، والشاعر أحمد نبوي، والكاتب أحمد عبده، والشاعر فيصل الموصلي.
 ومن أعضاء مجلس إدارة النقابة حضر الشاعر عاطف الجندي رئيس شعبة شعر الفصحى، والكاتبة منى ماهر رئيس لجنة الذاكرة البصرية، والشاعر الجميلي شحاتة رئيس لجنة النشر، وأعضاء لجنة إدارة الشعبة. 
كما شهدت القاعة حضوراً كبيراً من شعراء العامية المصرية وأصدقاء العزب. 
استهل الشاعر سعيد شحاتة كلمته مرحباً بالحضور، مؤكداً فضل د. يسري العزب على أجيال من شعراء العامية. ثم قدم الشاعر الجميلي شحاتة الجلسة الأولى، مشيداً بدور العزب بوصفه الأب الروحي لشعراء العامية، ومؤسس ندوة الفجر، ومنوهاً بأنه لم يُكرم تكريماً يليق بعطائه.
وتحدث الشاعر عبده الزراع عن تأثير العزب الكبير في الوسط الثقافي المصري، ودوره في اكتشاف المواهب وتنقله بين القرى والنجوع بصحبة كبار الشعراء مثل علي سالم وجمال القصاص. وسرد ذكريات لقائه به في كفر الشيخ ومخيم الإبداع بالقاهرة، وزمالتهما في جمعية الأدباء ونادي أدب الجيزة واتحاد الكتاب.
وألقى الشاعر أحمد نبوي قصيدة مطلعها "من يومك منظور للشعر" عبّر فيها عن السمات الشخصية الحميدة للعزب. 
أما الشاعر والناقد مختار عيسى فتحدث عن علاقة امتدت لأربعين عاماً، وسرد ذكرياته معه في ديمشلت ودكرنس والمحلة الكبرى، ودور العزب في الدفاع عن مجلة "الساحة" وتشجيعه له على كتابة العامية. وختم بقصيدة "أنا العشيق من أول التكوين".  
تحدث د. صلاح العزب عن شقيقه مؤكداً أن الاحتفاء به كإنسان يأتي أولاً، وذكر شفافيته وثقافته الواسعة وروح التعاون لديه. واستعاد ذكريات إعداد أول دواوينه في حي بين السرايات، ودوره في تعريف إخوته بالمسرح والثقافة. وأكد أن الأعمال الكاملة للعزب ستصدر قريباً.
وروى المخرج المسرحي حسن الوزير رحلة صداقة امتدت خمسين عاماً، وكيف تعلم من العزب حب العامية والناس، مستشهداً بمقولته: "الناس هم الزاد والزواد". وتحدث عن تعاونهما في مسرحية "يا نخلتين في العلالي" و"ضد الموت".
وأكد الشاعر عاطف الجندي مكانة العزب كأستاذ جامعي وناقد ومكتشف للأصوات الشعرية، متحدثاً عن تجربته معه في ندوة الفجر وملتقى عكاظ.
ووصف الشاعر محسن العزب شقيقه بأنه "أبي الصغير وأخي الكبير"، والمثقف العضوي متعدد الأدوار، وقرأ مجموعة من مختاراته الشعرية.
وأدار الجلسة الثانية الشاعرتان سيدة فاروق ووفاء علي. وتحدث الشاعر والناقد سعيد المصري عن كتابة العزب للمسرح الشعري، خاصة "تغريبة عبد الرازق الهلالي"، مؤكداً أنه يكتب الدراما الشعرية لا المسرح الشعري. 
وقرأ الشاعر محمود العزب أشعار شقيقه الراحل وسط تفاعل الحضور. كما تحدث المستشار عبد النبي بشار عن إعداده كتاب "سندباد العامية يسري العزب" الذي يرصد رحلة العزب الإنسانية والإبداعية.
وروى الروائي أحمد عبده كيف نصحه العزب بالتركيز على القصة وترك الشعر، فكان اختياراً صائباً. 
واختتم الشاعر والباحث فيصل الموصلي الشهادات متأثراً، متحدثاً عن كتابة العزب مقدمة ديوانه عام 1999، ومطالباً بإنشاء جائزة باسمه في شعر العامية المصرية.
واختُتمت الأمسية بمشاركات شعرية وكلمات وفاء أكدت جميعها مكانة يسري العزب وتأثيره العميق في أجيال شعراء العامية. المصرية.