د. محمد الشريف.. مرشحاً لرئاسة ليبيا

الخميس 30 سبتمبر, 2021

تشير أنباء شبه مؤكدة بأن د. محمد أحمد الشريف، الشخصية الوطنية المعروفة، سوف يتقدم خلال المدة القادمة للترشح للأنتخابات الرئاسية الليبية المزمع إقامتها في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر المقبل 2021. وأفادت نفس المصادر أن هذا القرار جاء بعد متابعته لمجريات الاحداث الجارية في ليبيا وما تتعرض له من تفكك وانهيار لبنيتها الاقتصادية والاجتماعية وكذلك حالة التردي التي يشهده الوضع السياسي في البلاد من انقسامات وتجاذبات تقود البلاد الي تدخل عدد من الدول غاياتها من ذلك تحقيق اهدافها ومصالحها ومصالح الدائرين في فلكها. كما جاءت الفكرة للترشح بعد لقائه عدد من قادة الأحزاب والتيارات والمنظمات وشيوخ القبائل والمكونات الاجتماعية الأخرى وعدد كبير من الشخصيات المستقلة التي دعته الي ضرورة الترشح للانتخابات القادمة من أجل انقاذ ليبيا مما تمر به من فترة حرجة في تاريخها الحديث والحفاظ على نسيجها الاجتماعي الذي غدا مهدداً بالانقسام نتيجة التدخلات الخارجية وحالة التشرذم الذي يشهده الوطن. ومن المعلوم ان د. محمد أحمد الشريف قد تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية في بنغازي بدرجة امتياز في يونيو 1960، وحصل على درجة الماجستير في يونيو 1963 ثم أكمل درجة الدكتوراه في يونيو 1971 من الولايات المتحدة الأمريكية. وفي 1972 تم تعيينه وزيراً للتعليم والتربية، وبقي في المنصب حتى 1980، عين بعدها أميناً عاماً لجمعية الدعوة الاسلامية العالمية، حيث أستمر حتى 2011. وقد زج ظلماً به في السجن الذي بقي فيه إلى يونيو 2016. وإثر خروجه منه تابع دراساته وأبحاثه، وأصدر عدداً من الكتب والدراسات في مجال تخصصه، كما اهتم بما يجري في أرض الوطن، وتواصلت معه العديد من الفعاليات الوطنية من كل الأطراف، وكان محور التواصل دائما هو هم الوطن ومشاغل المواطن، وما يمر به من صعاب. ومحور ذلك كله الحفاظ على وحدة البلاد ارضاً وشعباً، وتحقيق رغبة الليبيين، كل الليبيين، في وطن حر سعيد، يقوم أبناؤه جميعاً بتقرير مصيرهم دون أي تدخل أجنبي. موقف د. محمد أحمد الشريف من ليبيا ووحدتها معروف لدى الجميع، وهو المعروف بحرصه على جمع كل الأطراف الليبية دون إقصاء أو تهميش. او تمييز، ود. الشريف لم يسبق له ان رشح نفسه لأي منصب سياسي، ولم يترأس أي كيان سياسي أو مدني لا في الماضي ولا في الحاضر، وهو محسوب على تيار التكنوقراط في ليبيا.